
في مشهد مفعم بالمشاعر الإيمانية والروحانية، ودّعت سفارة المملكة العربية السعودية في تونس ضيوف خادم الحرمين الشريفين المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، وسط أجواء حافلة بالمودة والتقدير.
وقد عبّر الحجاج خلال الحفل عن خالص شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على ما لمسوه من كرم الضيافة، وحفاوة الاستقبال في سفارة المملكة برعاية السفير تعكس مكانة المملكة ودورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين.
ودعوا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قادتها الذين جعلوا من خدمة الحرمين الشريفين أولوية وطنية وإنسانية كبرى.
السفير السعودي لدى تونس، الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، كان في مقدمة المودّعين، حيث استقبل الضيوف بكل حفاوة، وتبادل معهم التهاني بمناسبة الحج، مؤكداً أن المملكة تفخر سنويًا باستضافة نخبة من حجاج بيت الله الحرام ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، الذي يجسّد قيم الكرم والتواضع والتواصل الإنساني العميق.

وقدّم السفير شرحًا مفصلًا للضيوف عن ترتيبات السفر وخطط الاستقبال في المملكة، مؤكدًا أن السفارة ستظل على تواصل دائم معهم، أينما كانوا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السعودية الرشيدة التي تولي هذا البرنامج اهتمامًا بالغًا.
اللقاء مثّل أيضًا فرصة لتأكيد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة بتونس الشقيقة، وتقدير المملكة لمكانة الشعب التونسي وعمق الروابط بين البلدين.
وفي أجواء يملؤها الدعاء والرجاء، اختتم اللقاء بلحظات مؤثرة عبّرت عن وحدة المشاعر وصدق الانتماء لرحاب الحرمين، حيث تلاقت الأيدي بالسلام، وتصافحت القلوب بالمحبة، وانطلقت الأرواح نحو مكة المكرمة، في رحلة إيمانية لا تُنسى
بسّام عوده. _ شؤون عربية



