الدبلوماسيةالعالم العربيالمجتمعتونسغير مصنف

يوم الرغيف العربي العراق يفتح موائد الكرم في قلب تونس

كتب : بسّام عوده _ شؤون عربية 

في قلب العاصمة التونسية، وتحت مظلة المعرض الدولي الثالث للصناعات الغذائية، شهد الزوّار والمشاركون يوماً استثنائياً احتفى بالذوق والتقاليد والضيافة العربية، ضمن فعالية متميزة حملت عنوان “يوم الرغيف العربي وتذوّق الأكل العراقي”، نظمتها البعثة الدبلوماسية العراقية، احتفاءً بالهوية الغذائية كجسر للثقافة والتلاقي بين الشعوب.

امتزجت نكهات البهارات وعبق التاريخ مع الحضور الدبلوماسي الرفيع الذي أضفى على المناسبة أبعاداً إنسانية وثقافية مميزة. فقد لبّى الدعوة سفراء عدد من الدول العربية، من بينها الأردن، البحرين، قطر، وسلطنة عُمان، إلى جانب سفيري تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث شاركوا في تذوق الأطباق العراقية التقليدية، وتبادلوا الأحاديث الودية في جو عابق بالمحبة والدفء العربي.

وخلال المناسبة، التقى القائم بالأعمال في قاعة الاستقبال ،  السيد عبد الحكيم القصاب، بسفير الولايات المتحدة الأمريكية، في لقاء أولاه السفير الأمريكي اهتمامًا خاصًا، أبدى خلاله إعجابه بالكرم العراقي الأصيل ودفء الأجواء. وقد كان اللقاء فرصة لتبادل الأحاديث حول أوجه التعاون المشترك، حيث تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، في إطار من الودّ والاحترام المتبادل، مؤكدين على أهمية تعزيز جسور التواصل الثقافي والإنساني بين البلدين.

وقد كان اللقاء مناسبة للتواصل العفوي بين السفراء، حيث جمع حديث ودي تلقائي بين سفراء الأردن وتركيا والبحرين، تميّز بالمشاعر الإنسانية الصادقة التي حملت روح الأخوّة والصداقة. كما التقى القائم بالأعمال العراقي بعدد من السفراء والمسؤولين، وكان الحديث منصبًا على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما بين العراق والدول الشقيقة.

وجرى كذلك لقاء ودي بين القائم بأعمال سفارة سلطنة عُمان وسفير دولة قطر، سادته روح المودّة والإعجاب بالمذاق العراقي الأصيل، الذي عبّر عنه الضيوف بكل صدق، مشيدين بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة المتجذر في الوجدان العراقي منذ زمن حاتم الطائي، أيقونة الكرم العربي.

هذا الحدث الذي نقلته وسائل الإعلام بالصوت والصورة، لم يكن مجرد تظاهرة غذائية، بل كان مساحة حيّة للتلاقي بين الثقافات والتقاليد، ولتعزيز جسور الأخوّة والدبلوماسية الناعمة من بوابة المائدة العربية التي لا تزال تحتفظ بسحرها وعمقها الإنساني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content