الدبلوماسيةالسعوديةالعالمالعالم العربيبورتريه

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ، قدرة وبراعة ومهارة فذة لصياغة القرار

الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية ،  عرف عنه مهارته الفذة في صياغة السياسة الخارجية والعلاقات الدولية. و لديه ملكة وقدرة وبراعة كبيرة في التحليل السياسي وفهم التوجهات العالمية، ويجيد التواصل بصمت وبوجه خاص مع الحكومات الغربية المؤثرة على صعيد السياسة الدولية وإقناعها بمواقف وتوجهات المملكة العربية السعودية في ظل الاوضاع والمتغيرات .

قاد ببراعة ، السياسة الخارجية السعودية من تركيزها على الصراعات حول النفوذ إلى الهدف الأسمى لتحقيق السلام العالمي والتفاهم الدولي. وقاد جهوداً في تحسين العلاقات  السعودية الايرانية وفتح باب التعاون المشترك في مجالات متعددة مع دول المنطقة، بالإضافة إلى الدور المهم في المصالحة مع سوريا وعودتها الى الحاضنة العربية ، 

وبذلك، يعتبر الأمير فيصل أحد الشخصيات الأكثر تأثيراً لقدرته على صياغة توجهات  القيادة السعودية ورؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان  الاستراتيجية . 

الفرحان  يمتلك قدرة كبيره بالتحدث من خلال الانجليزية والالمانية  بالاضافة الى اللغة العربية ، بشكل ملفت ، يتحدث باسلوب  فلسفي وجانب فكري في إختيار العبارات خلال المباحثات ، ودبلوماسيًا مميزاً في صياغة السياسات التي تترجم توجهات السعودية ، ولقد لعب دورا محوريا في فترة حرجة  تعيشها المنطقة والعالم .  وزير الخارجية السعودي لديه قدرة فريدة على تحليل الأنظمة الدولية والعلاقات الدولية ومناقشة الأساليب المختلفة لحل المشكلات  المستعصية على الصعيد الاقليمي والدولي . 

بن فرحان واضحا في براعة  الحوار في إستخدام الدبلوماسية الهادئه  لغة مختزلة معبرة  تتجاوز   المشكلات من توازن توازن شخصيته السياسية ، ويعمل على تحديد مصالح السعودية وكيفية تحقيقها في ظل سياسة القطب الواحد  مما اتاح للسعودية تغيير واقع السياسة الدولية  بالعلاقة الممتده مع الصين وروسيا ثم ايران وتركيا . 

واعتمد على مبادئ السياسة السعودية وعلى الديبلوماسية الهادئة والتفاوض، وتوظيف القوة الاقتصادية فقط في الأحيان الضرورية، والعمل بشكل متوازن مع الدول التي تختلف وسياسة السعودية ، 

ولا يمكن إنكار  هذا الدور الصعب والمتشعب من خلال رؤيته الثاقبة في صياغة  توجهات القيادة السعودية السياسة وحل المشكلات الدولية.

 الأمير فيصل بن فرحان يذكرنا  بفترة السبعينيات حينما كان هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة .

الأمريكية وهو يعتبر أحد أهم وأشهر الدبلوماسيين في التاريخ الحديث. 

الامير فيصل عباءته خيمت على المواقف الصعبة بقدرة وبراعة كبيرة في صياغة السياسة الخارجية وتطوير استراتيجيات فعالة لإدارة العلاقات الدولية مع المملكة التي اصبحت تمتلك قوة كبيرة لصنع القرار دون تردد . 

وزير الخارجية الفرحان  يمتلك حس دبلوماسي رفيع ويتمتع بالاحترام على الصعيد العربي والدولي 

بأختصار يمكن القول  ان الوزير مبدعًا في بناء الافكار وتحليل المواقف الدولية وربطها  بالتوجهات السياسة للمملكة.

ويباشر الاشراف على الصراع الدائر في السودان ولا يزال يستمد قوته بالثقة المطلقه لانهاء الصراع باشراف مباشر من السعودية (حمّالة الأسية )في كل الصراعات والازمات .

وزير الخارجية الامير بن فرحان تعبت منه المطارات والمحطات . وحتى العباءات  انهكها بجولاته المكوكية المتسارعة ، مراسلون وصحف في الانتظار ومحطات تترقب الاحداث  ، هنا و هناك … هنا لقاء وهنا إجتماع في ضل الخلافات ويعود من جديد ليكمل المشوار  ويتوقف حينًا ، ويعود يحمل مختلف القضايا والحسابات ، ببراعة وقدرة وابتسامة  مسروقة وسط زحام القضايا ،  وقع الاتفاقات واغلق الملفات وعاد من جديد يتراس مرحلة تتسم بالهدوء والمصالحة على كافة المحاور والاتجاهات . الامير فيصل بن فرحان بقدرة وارادة  حقق الوعد وربح الجولات وكسب الرهان .  

بسّام عوده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content