اعلامالسعوديةالعالمالعالم العربي

وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد ، تنظيم محكم واداء مشرف بايعاز من وزير الشؤون الدينة آل الشيخ

في اول ايام وصول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين ، رغم الملايين القادمه ، ساعات وجدنا الجميع 

في مقر الاقامه ، ترحاب وبشاشه غير مصطنعة تنم عن طيب الخلق  وكرم الضيافة القهوة السعوية لها رمزية كبيرة مرتبطة بتاريخ المملكة . ان هذه البلاد مسخرة وموكله بأمر رباني لتحمل هذه الرسالة .

هنا نقف قليلا لتجربة وخبرات معالي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ الخبيرفي الشؤون الاسلامية واستاذ العقيدة ، ندرك تماما اهمية العقيدة وهى اساس الدين والخلل في العقيدة يفسد الدين  ويضيع الهدف وتكبر اهواء الاعجاب بالنفس  وتكثر العقائد وتفسد الامه

في الوزارة الهدف الاسمى هو الحفاظ على العقيدية والهوية الاسلامية   وهذا منهج القيادة الرشيدة في الحفاظ على الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية  في خدمه الاسلام والمسلمين

من مظاهر الرفعة والفهم تقام الصلوات في مساجد الاقامه في الفنادق حتى لا يضع الاجر  على اي ضيف ، وهناك اصحاب العلم والمعرفة يكرسون جهودهم ليل نهار للاجابه عن اي استفسارات فيما يتعلق بمناسك الحج  ، وجدنا هناك سلوك راقي ، تبسيط الامور امام الحاج حتى لا يشقى

هذا الدور والمنهج العظيم الذي يشرف عليه معالي الوزير الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ ، رجل صاحب علم وفهم وتجربة تؤسس لمرحلة جديدة تواكب رؤية المملكة 2030

الدكتور آل الشيخ لا نزكي على الله احد . له باع كبير في الفقه المقارن  من المعهد العالي للقضاء ويحمل درجة الدكتوراه ، وتولى رئاسته لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قدم خلالها إنجازات كبيرة وإنشاء وحدة لحقوق الإنسان، ووحدة الجرائم المعلوماتية ووجه بدعمها بالكوادر المؤهلة تقنيًا بالأجهزة الإلكترونية.

كما وجه بإنشاء وحدة لمكافحة الابتزاز  واعطى اهمية قصوى لمسالة الأمن الفكري  وهى الاخطر في حياة المجتماعات  لان الفكر مرتبط بالعقيدة  وبقي على الدوام يراقب النتائج والافعال وبقيت مرتبطه بإدارته بمكتبه ، العين الساهرة والوعي المتجذر وكيف  لا وهو ابن اسرة عريقة عرفت بالعلم والورع والفكر السليم

ما نراه اليوم من انجازات عظيمة في المجالات كافة ، تؤكد ان القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو الامير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظهما  الله وحفظ الحكومه الموقرة التي تترجم افاق المستقبل على واقع الحياة ، 

هناك ذهول مما شوهد من الوفود من كل العالم ، وسائل نقل متطورة وانضباط كبيرة  وتواصل الاتصالات بالاجهزة الخاصة بالمرافقين  حتى انه لايسمح لاي وسيلة نقل تتخطى مواكب الضيوف تعامل بمثابة الامراء في بلاد الملوك ، هيبة ووقار وخطاب حضاري يليق بمكانة المملكة التي حباها الله ، كرم الضيافة تعدى المالوف ، نعم مواقف ومشاهد مشرفة وهمة اهل الديار الرجال الاخيار 

بسّام بني أحمد _

كاتب صحفي اردني  _تونس 

رئيس تحرير

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content