غير مصنف

معالي آل الشيخ ، وزير الشؤون الاسلامية ، يفاجئ ضيوف خادم الحرمين الشريفين في مخيم مِنى

 معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والمشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ،  بشكل مفاجئ في زيارة غير معلن عنها وبدون اي تحضيرات  فوجئ الجميع بزيارة مقارّ إقامة ضيوف البرنامج في مشعر منى.  3322 حاجاً وحاجة من 88 دولة حول العالم هناك مبتهلين الى الله بالمغفرة والقبول ، عندما نشاهد ونسمع ، ونرى بشاشة الوجه وفصاحة اللسان وصدق القول وحرص شديد على معرفة كل التفاصيل ،  وهذا الموقف ترجمه لتوجيهات القيادة السعودية الرشيدة  وحرصها الشديد على تقديم اقصى دراجات الرعاية الصادقة   لضيوف الرحمن

 ، معالي الوزير المدرك ماذا تريد تحقيقة القيادة الرشيدة ، تحقيق احلام المسلمين ورسم الفرحة والامل في قلوبهم ،لكن معاليه كان منحازا لفريق معين واعطاهم معظم الوقت ، واصبنا بالغبطة من ذوي الشهداء والمصابين من قطاع غزة معاليه جائنا بعلو الهمة والفخر والاعتزاز  لانه يدرك اهمية هذه المكرمة الملكية التي ضمدت الجراح ورسمت البسمة واعادة الأمل ، لا احد يتصور مدى تاثيرها عليهم ايام قليلة فقط وجدوا انفسهم في عالم ملئ بالمودة والاخاء ، كم هم سعداء …. بالاستضافة الكريمة التي أتاحتها لهم المملكة لأداء مناسك الحج، معالي الوزير استمع جيدا لهم وشاركهم الحديث المفعم بروح العقيدة الاسلامية السمحاء وهي من اوليات الوزارة الموقرة التي تترجم بدقه توجهات الحرمين الشريفين الشخصية وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي العهد ،ورفعوا اكف الضراعة الى الله مبتهلين بان يحفظ القيادة الرشيدة ويسدد خطاها وان يديم عليهم الصحة وتمام العافية  ،

 

من يصل الى هناك يرى العجب .. خلايا تتحرك في كل الاتجاهات ، رعاية صحية وتغذية بمستوى كرم القيادة وسائل نقل متطورة وجهوه مبتسمه وايادي بيضاء تعودت على العطاء ، 

لم اتوقع ان ارى عميد بالجيش السعودي وهى رتبة سامية  وهو يمسح جبين حاج ، هنا لا تسمع الا الترحاب ما اجمل معاني  ( ارحبوا ) لها وقع وتاثير عميق للشهامة  وايقاع فنجان القهوة السعودية رمز الكرم والعطاء ، 

وهذا قليل مما رأيت ( ماذا فعلتم بنا  يا اهل الديار  ) بعيدا عن المبالغة  احاول فهم ما يجري هناك اجراءات ونظام محكم في الغذاء والماء والحلويات والفواكة اما العصائر يبدو ان المعامل خصصت انتاجها لهذه المناسبة  ارقام مذهلة ،،

معالي الوزير حاول يعرف بعض الملاحظات على الخدمات اذا هناك شئ يذكر او ملاحظات عامه . اجابوه نحن في مقام الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان حفظهم الله 

وأشاروا إلى أن هذه الاستضافة قد خففت من معاناتهم جراء الحرب، مثمنين ما قُدم لهم من خدمات شاملة منذ وصولهم إلى المملكة وحتى وصولهم إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. وأكدوا أن الجميع هنا يتفانى في خدمتهم، حيث استقبلوهم بحفاوة وكرم وأمّنوهم بكل ما يحتاجونه من سكن وإعاشة وتنقلات. كما عبروا عن محبتهم العميقة للسعودية وشعبها، مطالبين معالي الوزير بنقل تحياتهم وشكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، داعين الله أن يبارك فيهم ويحفظهم.

وقالوا لم نرى اي تقصير  او نقص  وشكروا وزارة الشؤون الاسلامية الموقرة على الجهد الكبير والمسؤوليات العظام  بتحمل كل هذه الاعباء ، وشكروا معالي معاليه على  هذا اللطف والوقت الثمن والمطّول بينهم    ، موقف مشرف يليق بمقام القيادة التي تخطط وتطور وتبني من اجل سعادة المسلمين  من فرط البهجة والسور والسعادة التي شاهدها 

وشكروا  معالي الوزير ووزارة الشؤون الاسلامية ورفعوا  اسمى ايات الشكر والتقدير الى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما ،

وخلال الزيارة كانا وفدا الاردن وتونس المتجاوران في السكن  ، يعدان ببرقية شكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ، والا  معاليه يفاجئهم بالدخول لمقرهم ، لقاء اتسم بالحب والشوق  مشاعر صادقة وايدي مبتهلة بالدعاء والشكر والوفاء لاصحاب الفضل بعد الله  ،قيادة الانجازات والعطاء ولا تعرف للبناء وتكرم ذوي الشهداء رسالة الى العالم لحقيقة موقف الشرفاء

________________

بسّام بني أحمد كاتب صحفي 

اردني مقيم في تونس 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content