اعلامالسعوديةالعالمالعالم العربي

لا الرياض .. ليست اللاءات الثلاثة

عندما نتحدث عن قمة اللاءات الثلاثة ، نعود الى قرارات الخرطوم ،

وقد عرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو قبل أن يعود الحق لأصحابه ،  ومع مرور الوقت، اعترفت بعض الدول العربية بإسرائيل وأقامت علاقات دبلوماسية معها، وتم توقيع اتفاقيات سلام إقليمية . 

علاوة على ذلك، حصلت تطورات إقليمية ودولية أخرى على مر السنين تؤثر في الديناميكيات السياسية في المنطقة. ، و تم إطلاق مبادرة السلام العربية في عام 2002، التي قدمت فرصة لإقامة علاقات سلام شاملة بين إسرائيل والدول العربية، وتحقيق الاعتراف العربي الشامل بإسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين

مبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز بين إسرائيل والفلسطينيين. هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل،

ومع هذا بقيت اسرائيل. تغازل السعوديه عن بعد ، لعلها تجد منها بصيص امل ، وتعود السعودية  وتذكر 

بمبادرة السلام العربية” التي أُطلقت في عام 2002 والتي طرحتها السعودية كجزء من الجهود العربية لتحقيق 

 ،.  السلام في المنطقة. ، لكنها لم تجد اية اشارة  تلبي متطلبات مبادرة السلام العربية ، لذلك بقي الموقف السعودي  ثابت وتردد بصريح العبارة ” لا ”  وكأنها اصبحت بمثابة  لا. الرياض ، الحديث  والتمليح الاسرائيلي بان مسالة التطبيع مع السعودية مسألة وقت ، هذه خدعة اعلامية  واشاعة سياسية يروج لها اللوبي  الاسرائيلي من اجل شن حمله على السعودية وزيادة الفرقة بين الاطراف المعنية التي ترفض التطبيع  ، إلا وفق مبادئ المبادرة العربية . المسئله ليست مسألة وقت … المسئلة تتعلق بالثوابت السياسية وموقع الدولة السعودية عربيا واسلاميا لا يتيح لها العبث بتاريخها ، لذلك من يروج الى التكهنات والتلميحات  لن يجد اذن صائغة امام  لا.  الرياض . 

بسّام عوده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content