الدبلوماسيةالعالمالعالم العربي

قمّة عمّان الرباعية .. تواجه ضغوطات شعبية كبيرة ، والعاهل الاردني يرفض التهجير للشعب الفلسطيني

كتب : بسّام عوده

في خطوة دبلوماسية حاسمة وضمن سياق شديد التعقيد، تنطلق غداً قمة رباعية في العاصمة الاردنية عمان ، تجمع الرئيس الأميركي جو بايدن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية الملك عبد الله الثاني ، يأتي هذا اللقاء في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة وتندلع احتجاجات عربية رافضة للأحداث الجارية . 

تُعتبر هذه القمة هامة تحاول البحث عن إيجاد حلاً سياسياً ينهي الصراع الجاري في المنطقة . أهمية هذا اللقاء على ضرورة لانقاذ الوضع الإنساني الصعب في غزة ووقف الهجمات المستمرة وردع الاحتلال على الاقل في عدم التمادي وتكرار هذه الاعتداءات ، 

من المتوقع أن تركز المحادثات على وقف فوري للحرب في غزة والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب. هذه الجهود تمثل جزءًا من الموقف السياسي الذي يقوده العاهل الاردني  لمحاولة وقف هذه المجازر  . 

الغضب الكبير الذي يسود الشارع الأردني بسبب الأحداث الجارية،  له تأثير معنوي وسياسي نظرًا للوجود الفلسطيني البارز في الأردن.

 القلق المشروع من اتساع رقعة الحرب والتداعيات السلبية التي يمكن أن تنجم عنها. تحذيرات العاهل الأردني من العواقب جراء الظروف الإنسانية والسياسية المحتملة للأحداث الجارية.  تلك التحذيرات مؤشرًا على التحديات الجسيمة التي تواجه المنطقة وتأثيرها على الاستقرار .

هذا القلق يجب يفرض موقف لبذل الجهود الدولية للعمل على وقف الحرب والبحث عن حلول دبلوماسية تسهم في منع اتساع النزاع وانصاف الشعب الفلسطيني 

هذا الطوفان الشعبي المتأجج يظهر خطورة الوضع الإقليمي والدولي وتأثيره على المنطقة باسرها ، الولايات المتحدة تشعر بخطورة اتساع رقعة الحرب مع حزب الله وإيران، فإن ذلك يشير إلى التحديات الجسيمة التي ستنتج عنها وتأثيرها على الأمن الإقليمي والدولي. 

الضغوط الكبيرة التي تحيط القمة  في التعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة. الأحداث والتحديات الراهنة  تحتاج الى قرارات تدابير حاسمة ،  

يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطرًا للحضور في القمة المرتقبة والبحث عن حلول للأزمات والتي اصبح واضحا ان الولايات المتحدة تسببت في كل ما يجري  لذلك نجد ان الضغوط الشعبية قد تغير المعادلة السياسية وتتفاقم الازمة وتتسع ، لان الزمن والادوات المستخدمة اصبحت محيرة وتثير الرعب من الهزيمة التي لحقت بالجيش الاسرائيلي واصبحت إسرائيل مجرد وهم وحسابات عسكرية خاطئة قد تغير المعادله . 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content