اعلامالعالمالعالم العربيالمجتمع

زفاف الأمير : عرس ملكي بعيون اردنية ” رجوة من الله “

 

” رجوة من الله ”  تاج الاميرة  ومقولة الملكة 

بروتوكول الزواج الملكي يختلف من بلد إلى آخر ومن عائلة ملكية إلى أخرى. عمومًا، يتضمن بروتوكول الزواج الملكي العديد من العادات والتقاليد التي تتبعها العائلة المالكة.

 زفاف الأمير  حسين بن عبد الله الثاني ، كان مختلف بكل المقاييس  ، الزفاف الملكي كان مبسطًا وفي إطار التنظيم المحكم،  وكان مبهراً  اشتق من الزفاف الاردني  ، طبقا للأصل لكن بلمسة ملكية  ،  بما يتوافق مع رغبات العروسين وتحقق التوازن بين الأصالة  الأردنية والتقاليد الملكية  ، وتلبية لتطلعات الزوجين في جعل هذه المناسبة  ، والتي جاءات معبرة  عن روح الشعب الاردني  ، نعم زواج ماكي بعيون اردنية  ، تنظيم الزفاف  الملكي  شارك فية  الشعب الاردني  بشكل كبير  وجعله أكثر قربًا من الناس  ، ازدانت الطرقات التي سيمر بها الموكب الملكي. تمكن الجمهور من مشاهدة العروسين وتحية العائلة الملكية والمشاركة في فرحتهم.

 هذا المشهد يوضح كيف يمكن للزواج الملكي أن يجمع بين التقاليد الملكية والشعبية.  كيف يوثق اهازيج الوطن ، مشاهدة المراسم، اضفت جواً من التواصل والتقارب بين العائلة المالكة والاسرة الاردنية الواحدة . 

زواج  الامير  ، كان حدثًا تاريخيا وفقًا للتقاليد الملكية والثقافية في الأردن. البروتوكول الملكي حافظ على الأصالة التاريخية للعائلة المالكة. تمت مراعاة العادات والتقاليد الأردنية، والتي تتميز بالتراث والازياء  المحلية التقليدية العريقة الزاهية والزي المحلي التقليدي , واللباس الشركسي  والشيشاني. وكل الاطياف الاردنية . 

حفل الزواج أنتشر عبر العالم  ، مما جعل الشعب الأردني والجمهور يشعرون بالفخر والسعادة لهذا الحدث التاريخي. نظمت فعاليات واحتفالات عامة في مختلف أنحاء الأردن  ، للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.

بالإضافة إلى الجانب الملكي والرسمي، زواج الامير من الاميرة رجوة  كان له بعدا  كبير  اسمتها الملكة رانيا  ” رجوة من  الله  ” وكتبت على تاج الاميرة  ،  هذا الحب للشعب بمشاركة الاحتفال  بطريقة تلقائية ، يعكس هذا الزفاف روح الوحدة والترابط بين العائلة الملكية وشعب الأردن، ويعزز العلاقة القوية بينهما.

نعم هكذا  شاهدنا الاميرات  تتولى  المحافظة على فستان العروس ، نتخيل  هذا المشهد   في مظهر الأميرات؛ الجمال والأناقة والبساطة  ، زفاف  قد لفتت الأنظار بشكل خاص برقة المظهر وبساطته وكذلك كامل الأسرة الملكية، لم يكن ذلك غريباً  على اسرة محاطة بالحب … 

رجوة والحسين …حكاية وقصة بدأت .. اصبحت قصة تقال ، رددها الكبار واصبحت اهازيج واغاني للاطفال .. رجوة والحسين  اجتمعت اصالة السعودية  وتراث الاردن  تقارب باللهجة والقيم  والازياء  نفس العباءة العربية  التي تعبر عن هيبة الرجال  ، امتزجت برائحة القهوة  بعطر المكان  واصبحت تاريخا جديدا يوثق  هذا الحدث .  نعم عرس الاردن ، منه اشتقت البساطة والذوق ، وطغت عليه الاصالة أجمع العالم ان هذا الحدث  صورة جلية تعبر عن مكانة الاردن عربيا وعالميا . إلى فرح آخر .. لتجدد البهجه والافراح والليالي الملاح . 

بسّام عياصرة _ تونس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content