العالمالعالم العربيثقافة وفنون

“اليونسكو” أودري أزولاي،  تؤكد دعمها للشعب المغربي بعد الزلزال العنيف 

توجهت بعثة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” إلى مدينة مراكش، لتقديم الدعم إلى السلطات المغربية، وحصر الأضرار التي تكبدها قطاعي التراث والتعليم، وتأمين المباني الأثرية، تمهيدًا لعملية إعادة الإعمار، جراء الزلزال المدمر

وأكدت المديرة العامة لـ”اليونسكو” أودري أزولاي، في بيان اليوم الأحد، دعمها للشعب المغربي بعد الزلزال المروع، الذي خلف مئات الضحايا والأضرار، مشيرة إلى أن المغرب يمكنه الاعتماد على اليونسكو في المساعدة.

فيما قال أريك فولت، مدير مكتب منظمة اليونسكو في المغرب، إنه بالطبع أهم شيء بعد الكارثة يتمثل في حماية الأرواح البشرية، لكنه شدد على ضرورة التخطيط فورًا للمرحلة اللاحقة التي تشمل إعادة بناء المدارس والأماكن الثقافية المتضررة من الزلزال

جاء ذلك بعد زيارته مراكش، المدينة مليئة بتلك المناطق المندرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وفق مركز إعلام الأمم المتحدة.

وأشار إلى حدوث تصدعات كبيرة في مئذنة جامع الكتيبة التاريخية الشهيرة، وتدمير مئذنة مسجد خربوش في ساحة جامع الفنا، بالإضافة إلى تضرر أسوار المدينة في أماكن عدة.

وأوضح مدير مكتب منظمة اليونسكو في المغرب أن أكثر المناطق المتضررة هي حي الملاح، وهو الحي اليهودي سابقًا، مشيرًا إلى التدمير الواسع للمنازل هناك.

وتنحدر أزولاي من عائلة مغربية يهودية مثقفة من مدينة الصويرة، إذ يعمل والدها أندريه أزولاي مستشاراً لملك المغرب محمد السادس، وقبله لوالده الحسن الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content