الدبلوماسيةالعالم العربيتونس

السفير الفلسطيني لدى تونس ،الفاهوم: صمود الشعب الفلسطيني معجزة ، واستراتيجية الإبادة والتهجير مستمرة

قال هائل الفاهوم سفير دولة فلسطين بتونس، اليوم الأحد 15 أكتوبر 2023، إن “ما نراه الآن من ممارسات الكيان الصهيوني المحتل الغاصب لكل حقوق الانسان الفلسطيني لم يتوقف منذ 10 عقود”، مضيفا أن “الجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، هي مواصلة للمذابح اليومية التي ترتكب أمام صمت كل دول العالم”.

وأشار إلى الدول التي تزعم بأنها مدافعة عن حقوق الإنسان والمرأة لم تعترف حتى بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، طيلة هذه السنوات والعقود، وقال إن “هذا الزيف المقزز للدول التي تدعي الحرية ومكافحة العنصرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، رغم أن التشريعات الدولية تقر بحق الشعوب في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة”.

“صمود الشعب الفلسطيني معجزة في تاريخ البشرية”

واعتبر أن هذه التحالفات الاستعمارية بدأت تقفد مصداقيتها لدى شعوبها، وأكد “أن صمود الشعب الفلسطيني رغم كل الامكانيات المتواضعة والتي تكاد تكون معدومة هي أسطورة ومعجزة في تاريخ البشرية”.

وعبّر الفاهوم عن أسفه لعديد المواقف الدولية المساندة للاحتلال وإعلان عديد الدول قطع المساعدات الموجهة لفلسطين، إضافة إلى إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن تقديم 8 مليار دولار كمساعدات عسكرية لجيش الاحتلال، متسائلا “ألا يمكن استثمار هذا المبلغ في عملية للسلام وتطبيق قرارات الأمم المتحدة؟، بريطانيا أيضا حركت أسطولها ودول عدة عبرت عن دعمها اللامحدود لجيش الاحتلال”.

وأضاف الفاهوم “ألا يحق للفلسطيني أن يحمي نفسه على الأقل؟” وطالب بقطع الدعم اللامحدود للمحتلين، وشدد على أن “فلسطين ليست عنوانا للحرب وهي عنوان سلام واستقرار وصمودها الأسطوري كسّر كل الحلقات الاستعمارية”.

وقال إن استراتيجية الإبادة والتهجير مستمرة، في ظل عملية تزييف للحقائق، يقودها الإعلام الغربي” وأشار إلى استعمال صحف أمريكية لصور الأطفال الفلسطينيين ضحايا الاعتداء الاسرائيلي للإيهام بأنها صور أطفال إسرائيليين.

“شعب فلسطين مُحاصر والوضع مأساوي وكارثي”

وأكد أن شعب فلسطين محاصر في غزة وفي الضفة الغربية وفي القدس، ومع ذلك تتواصل عمليات تسليح المستوطنين الاسرائيليين.

وأضاف أنه “تم قصف مخيم الشاطئ في غزة للاجئين الفلسطينيين، والاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن مسح غزة عن وجه الأرض أمام العالم الذي يدّعي دفاعه عن القيم الإنسانية”، مشيرا إلى أن “سيناريو 48 يعيد نفسه، أمام مطالبة الفلسطيين بمغادرة غزة”.

وقال إن الوضع مأساوي وكارثي أمام المحرقة ضدّ الشعب الفلسطيني في غزة والمحرقة التي يحضر لها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس في ظل تسليح المستوطنين.

“دول عظمى أصبحت تستعمل عبارة الرئيس قيس سعيد”

وتابع “أين العالم العربي والإسلامي؟ نحن بحاجة للخروج من حلقة البيانات إلى مواقف واضحة وشجاعة، تدعو للكف عن إبادة الفلسطينيين”.

وأفاد بأن دولا عظمى أصبحت اليوم تستعمل نفس العبارة التي استعملها رئيس الجمهورية قيس سعيد إبان انتخابه رئيسا للجمهورية التونسية، وهي عبارة “الحق الفلسطيني”، وذلك على غرار روسيا والصين وغيرها من الدول الإفريقية.

وقال إن “السياسات الاستعمارية الفوقية سوف تنهار من داخلها، وتونس لا تقدم خطابا فقط بل تقدم دعما رغم كل ما تعانيه من ترتيبات لإضعافها وتقسيمها من داخلها، ورغم اختلافاتها الداخلية تونس توحدت مع الحق الفلسطيني وهذه الظاهرة أرعبت الحركة الصهيونية، فالهجمة على تونس ليست من فراغ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content