الدبلوماسيةالعالم العربي

البرهان. يزور مصر قبل التوجه الى السعودية والتساؤلات المحيطة بمستقبل حميدتي في السودان”

تشهد الساحة السياسية في السودان حالة من الترقب والتساؤلات المتزايدة، مع تحولات جديدة تشهدها البلاد بعد جولة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي، في عدد من المناطق.  ثم التحول الى مصر قبل التوجه الى السعودية ، دولتان  ذات تاثير على مجريات الاحداث   ، تلك الجولة تثير  تساؤلات حول الاتجاهات المستقبلية للبلاد ودور ا حميدتي، قوات الدعم السريع الذي كان شريكاً في مرحلة  ما بعد الانتقال.

 جولة البرهان ستساهم في تحديد مستقبل حميدتي ودوره المحتمل في الفترة القادمة ، هل سيظل حميدتي شريكاً  في العملية السياسية، أم أن هناك تحولات جديدة ستطرأ على الساحة السياسية تؤثر على تواجده؟ هل سيستمر الدعم له من بعض  الاطراف ، أم ستنشأ تحالفات وتفاهمات جديدة؟

من المؤكد أن جولة البرهان والتطورات المستقبلية ستلقي بظلالها على مستقبل السودان، وستشكل تحديات وفرصاً لمختلف الأطراف السياسية والمجتمعية. مراقبون في الشأن   السوداني يتسالون  كيف ستتشكل الصورة النهائية للمشهد السياسي والاقتصادي في البلاد. 

وهناك تساؤلات حول قدرة  حميدتي على مواجهة التحديات المعقدة في هذا السياق.

من الضروري أيضاً أن ننظر إلى تأثير هذه التطورات على العلاقات الدولية للسودان. قد يلعب دور البرهان  في توجيه السياسات الخارجية للبلاد، وما إذا كان سيواصل السعي لتعزيز العلاقات مع دول الجوار والمجتمع الدولي بشكل عام.

يبدو أن السودان على أعتاب فصل جديد من تاريخه، وسيكون من المهم متابعة تلك الأحداث بعناية لفهم كيف ستتشكل الديناميات السياسية والاقتصادية في الفترة المقبلة وما سيكون لها من تأثير على مستقبل البلاد . 

، هذا التحرك  للبرهان له دلالات  حول توجهاته من حسم الموقف  في السودان . وتعتبر هذه الخطوة   إشارةً قويةً إلى سيطرته على الموقف السياسي الحالي  وربما العسكري ايضا ، وإلى قدرته على تحقيق تأثير داخلي واقليمي  ودولي.

توجه البرهان إلى عدة دول منها مصر، والسعودية يُعزِّز فرضيته تلقيه  دعمًا  اقليمي ، بعيد فشل كل محاولات الحوار  لوقف القتال ، الجولة  تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانته السياسية وتعكس النفوذ الذي يتمتع به على الصعيد الداخلي والدولي ،

وبالرغم من ذلك، فإن هذه الجولة تفتح باب التأويل   حول مستقبل محمد حمدان دقلو “حميدتي”،  

 تحرك يعتبر من وجهة نظر الخبراء كجزء من استراتيجية لترسيخ موقع البرهان في الساحة السياسية  كسلطة  شرعية ، و في الوقت نفسه ، سيظهر من خلال النتائج  حول مدى تأثيرها الفعلي والمستقبلي على الأوضاع في السودان.  في ظل عدم وضوح مستقبل العلاقة بين البرهان وحميدتي ، 

بسّام عوده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content